احكِ قصتك
تحدث عمّا يقلق طفلك وعمّا يساعده في البيت. قد تكون لعبته المحببة بداية مريحة للحديث.

هل تتزاحم الأفكار في رأسك قبل زيارة طبيب الأسنان؟ لست مضطرًا إلى إخفاء خوفك. البداية تكون بما تحتاجه أنت.
اكتشف خطوتك الأولىتتمتع صبرينة بخبرة كبيرة في التعامل مع المرضى الذين يشعرون بالتوتر عند زيارة طبيب الأسنان، وخصوصًا الأطفال. ستجد هنا أفكارًا تساعدك على التعبير عن مخاوفك واحتياجاتك.
اختر ما يقلقك لتجد اقتراحًا يناسبك.
اطلب شرحًا على خطوات صغيرة. يمكن لطفلك أن يسمع ويرى ما سيحدث أولًا. اتفق مع الطبيب مسبقًا على مقدار الشرح الذي يناسبه.

يمكن لرفع اليد أن يعني أنك تحتاج إلى التوقف قليلًا. اتفق مع طبيب الأسنان مسبقًا على هذه الإشارة، وعلى كيفية التعامل معها أثناء العلاج.
هذا تدريب بسيط على الصفحة فقط. يمكنك التعبير عمّا تحتاجه.

تحدث عمّا يقلق طفلك وعمّا يساعده في البيت. قد تكون لعبته المحببة بداية مريحة للحديث.
اسأل إن كان بالإمكان التعرف على الكرسي والغرفة أولًا. اتفق على هدف الزيارة الأولى.
ناقش مقدار الشرح الذي تريده، والإشارة التي تعني الاستراحة، والخطوة التالية.
لست مضطرًا إلى حل جميع مخاوفك في زيارة واحدة. ناقش ما يناسبك اليوم وما يحتاج إلى اهتمام لاحقًا.
تحدث بهدوء عمّا يفعله طبيب الأسنان. تجنّب القصص المخيفة والوعود مثل: «لن تشعر بأي شيء».
اسأل: «ما الذي تريد أن تعرفه أولًا؟» واستمع. لا تقلّل من خوف الطفل أو تحاول إلغاء شعوره.
اسأل كيف يمكنك مساندة طفلك أثناء الزيارة. اتفق مع الطبيب على وجودك في الغرفة وطريقة الشرح للطفل.
ربما مضى وقت طويل على آخر زيارة. وربما تحمل ذكرى مزعجة. يمكن أن يبدأ الحديث بجملة واحدة: «أشعر بالتوتر من هذه الزيارة».
اكتشف خطوتك الأولىاسأل عن ذلك عند حجز الموعد. ناقش مسبقًا ما تريده وما لا تريده خلال الزيارة الأولى.
أخبر العيادة مسبقًا. ناقش مع الطبيب شكل الزيارة المناسب لطفلك وما إذا كان يحتاج إلى دعم إضافي.
لا. يمكنك التواصل لتناقش خوفك نفسه. يمكنك أيضًا كتابة أسئلتك وما تحتاجه لتشعر بمزيد من الارتياح.
ناقش مع الطبيب الدعم المناسب أو إمكانية الإحالة، مثل طبيب أسنان متخصص في التعامل مع الخوف أو مركز للرعاية الخاصة في طب الأسنان.
عند التواصل مع العيادة، أخبرهم أنك أو طفلك تشعرون بالخوف من الزيارة. اسأل عن لقاء للتعارف مع صبرينة وناقش ما يمكن ترتيبه.
اتصل بالعيادة